تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

١١ بيت

النسيب

جمر غرامي واقد يحكي لظى

شراره في القلب ليس ينطفي

ودمع عيني شاهد على الهوى

مدراره والوجد ما لا يختفي

والنوم عني شارد لا يرتجى

غراره فيا لصبٍّ مدنف

هل في الهوى مساعد لما عنى

أعذاره في حب ظبي أهيف

مائل قدٍّ مائد إذا انثنى

خطّاره كالغصن المهفهف

فلحظه لي صائد إذ ينتضى

بتاره هل في الجفون مشرفي

قلبي عليه واجد لما نأى

قراره بين الأسى والأسف

أرغب وهو زاهد وهو المنى

أختاره من لي به فأشتفي

أسهر وهو راقد لما جنى

نفاره عرّضني للتلف

وجدي عليه زائد يا لجوى

إسعاره بين الدموع الذّرّف

يبدو فيصبو العابد إذا بدا

عذاره مثل قوام الألف