يسألني يسأل ودنا وَيْن
فِيْ الْقَلْب والا فِيْ الحنايا
وهُوْ الِّذِيْ مسكنه فِيْ العين
وفِيْ الرُوْح وبكِلّ الزوايا
مخزون حِبّهْ فِيْ الشَّرَايين
وحده ولا غَيْرِهْ معايا
متْبَادلِيْن الوِدّ قَلْبين
وقْلُوْبنا كَانت هدايا
عَلَى مدَارْ ايام وسنين
أذكره فِيْ صبحي ومسايا
وافِيْ مَعَهْ بالعسر واللين
ومخلد اسمه فِيْ حشايا