قد جئتَ من أقصى المودةِ يافتى
شابتْ ذوائبُ شعرهِ فتلالا
واخّضرَّ في المعنى سؤالي عندما
تغدو الإجابةُ للسؤال سؤالا
شتان حرفك والحروبُ قوافيا
وأسنّةٌ تومي إليَّ:"تعالا "
يا فيضَ دجلةَ يا شفيفَ فراتِنا
ياظلَّ أفنانٍ تشعُّ جمالا
هي رحلةٌ لا شكَّ أنَّ عبورَها
يسرٌ.. إذا شاء الإلهُ .. وقالا
عدنا بمرساة المودة وانتهى
هذا التجافي... فارتقبهُ زوالا
وخذ المحبةَ إنها مهرُ الذي
فيه تُماري شاعراً مختالا