نمرحُ كالموجةِ في بحرِ النسيانِ
ونعاشرُ شطآنًا
ونفارقُ شطآنًا
لا نجزعُ إن راحتْ
موجتُنا في طيِّ الكتمانِ
نتبادلُ أنخابًا
عند النشوةِ بالبركانِ
ونزلزلُ أفئدةَ الماءِ
بين براثنِ شلاّلاتِ الدمعِ
لا نجزعُ إنْ غابتْ
أوردةٌ في أنواءِ الرحلةِ والحرمانِ
سطَّرْنا المعجزةَ الكبرى
طيَّ الصحفِ الملقاةِ
جنب رصيفِ النارِ
وأطعنا شاهدَ نفيٍّ
أنكرَ في الوحشةِ قوَّةَ زلزالي
وتبنَّى نظرةَ ردِّ الفعلِ على النسيانِ
لا نجزعُ إنْ خانَ اللفظُ
سحرَ بياني.