تخطَّ إلى المحتوى

بكت الربابة في صدى خطوي الحزين

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

بكت الرّبابة في صدى خطوي الحزينِ

ورجّعت أصدائها الظلماءُ

حيناً أُوَسَّدُ في ضياعي قبّةً

للنارِ تنفخ نارها الأرزاءُ

"بابا" تعبت من المسير يقول لي

طفلي وبيدٌ دوننا وعواءُ

هيَّا أجِبْهُ تقول نفسي حسرةً

لِمْ لا تقولي: ضاقت الغبراءُ

وجه يطالعني بألف غمامةٍ

سوداء تعصرها يدٌ حمقاء

من أنت؟ ما تبغي بأرضي؟ إنني..

صمتاً! أنا العربيّةُ الغنّاءُ

أنا ملءُ هذي الأرض صوتُ مروءةٍ

أشدو وإن ناءت بيَ الأعباءُ

صمتاً! فمن لولايَ أهدى للزمانِ

قلائداً ياقوتها الجوزاءُ

أنا نَطَّقَتْ عيني الرّمالَ.. فَنخلُها

يروي وكلُّ روايةٍ صنعاءُ