شخصانِ فيكَ تَقاتَلا زمنًا
أمَّا أنا فبداخلي ألفُ
شيخٌ، وعربيدٌ، وذا هَلِعٌ
وقرينُه قد خافه الخوْفُ
متفائلٌ حينًا ومكتئبٌ
ذو عُزلةٍ، وله كذا إلفُ
إن شئتَ عدَّدتُ الرجالَ فلا
تعجبْ كأنَّ مشاعري زيْفُ!
صدِّقْ تناقضَ ما وجدْتَ فلا
زيفٌ إذا ما أمطرَ الصَّيْفُ!
وعَدُوا بِ «يُوتُبْيَا» وقد سقطوا
في بئرِ زيفِهِمُ وما وفُّوا
إني حقيقيٌّ، كذا خُلِقَتْ
نَفْسي، وكذَّبَ منطقًا شَوْفُ!