تخطَّ إلى المحتوى

ديوان شعر ملؤه غزل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُ

بين العذارى بات ينتقلُ

أنفاسيَ الحرَّى تهيم على

صفحاته، والحبُّ والأمل

ويتلتقي أنفاسُهنَّ بها

و ترفُّ في جنباته القُبَلُ

ديوانُ شعرٍ ملؤه غزَلُ

بين العذارى بات ينتقلُ

وإذارأينَ النَّوحَ والشكوى

كلُّ تقولُ: من التي يهوى؟

وسترتمي نظراتهنَّ على الصَّفحات

، بين سطوره، نشوى

ولسوف ترتجُّ النهودُ أسىً

و يُثيرها ما فيه من نجوى

ولربَّما قرأته فاتنتي

فمضت تقول: من التي يهوى؟

ديوان شعري، ربَّ عذراءِ

أذكرتها بحبيبها النائي

فتحسّستْ شفةً مُقبِّلةَ

و شتيتَ أنفاسٍ وأصداءِ

فطوتْك فوق نهودها بيدٍ

و استرسلتْ في شبه إغفاءِ

ديوان شعري، ربَّ عذراءِ

أذكرتها بحبيبها النائي

ياليتني أصيحتُ ديواني

لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِ

قد بتُّ من حسدٍ أقول له:

ياليت من تهواك تهواني

ألك الكؤوسُ ولي ثمالتُها

و لك الخلودُ، وإنّني فانِ؟

ياليتني أصيحتُ ديواني

لأفرَّ من صَدرٍ إلى ثانِ

سأبيتُ في نوْحٍ وتستهيدِ

و تبيتُ تحت وسائد الغيد

أو لستَ منّي؟ إنني نكِدٌ

ما بالُ حظِّك غير منكودِ؟

زاحمتَ قلبي في محبّته

و خرجتَ منها غيرَ معمودِ

أأبيتُ في نوْحٍ وتستهيدِ

و تبيتُ تحت وسائد الغيدِ؟