أرى أن التعددَ ليس يأتي
سوى بالمشكلاتِ على التوالي
بهذا العصرِ تكفي ذاتُ دينٍ
بها بعضُ الصفاتِ من الغزالِ
وقم للهِ مشتغلاً بحقٍّ
بباقي الوقتِ تظفرُ بالمعالي
ودع ذِكرَ التعدد فهو نارٌ
لطالبِ راحةٍ مثل الخيالِ
تنام الليل مشغولاً بهمٍّ
وتصحو بالنهارِ على جدالِ
ومن شاءَ التعددَ رغم هذا
وكان بكلِ خطبٍ لايبالي
ليكتبَ في وصيتهِ سلاماً
ويأخذ أهبةً عند القتالِ
ويغرس قطنتين بكل أذنٍ
عن الكلمِ المصوَّبِ كالنبالِ
ويجعل تحت سمرتهِ فراشاً
بباب الاحتياط لكل تالي
فهذا ياصديقي إن أردتم
لحالِ تعدد عند الرجالِ
عليكَ تحيتي في كل حينٍ
وقد آذنتُ ختماً بارتحالِ