أوليت شعري منك ما أوليته
حتى كأنك بالثناء خلقته
إن كنت ناظمه فقد زينته
بأجلَّ من نظمي له وبعثته
شيئا جديداً في الذي ألبسته
من رائع المدح الذي وشيته
حتى عجبت له غداة جلوته
يختال في حلل بها حليته
أسعدتني والله حين مدحته
ورضيت عنه حينما أطريته
وهززت قلبي بالذي دبجته
للّه درك أي قول قلته