تخطَّ إلى المحتوى

رعى الله على دجل

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

رعى الله على دِجل

ة غرسين لها سرا

وروضين لدى بغدا

د كل ينشر العطرا

هما الهاتف والأسرا

ر فاقرأ تجد الخيرا

تجد صدقا وإخلاصا

تجد شعرا تجد نثرا

تجد حرية الرأي

وتلك النعمة الكبرى

وكبت الرأي أقسى ما

يغيظ الرجل الحرا

فلا بد من التنفي

سِ في الصحف لمن يقرا

وإلا اندفع الشعب

إلى ثورته الحمرا

ولو كان الذي يحك

مه قيصر أو كسرى

وألفيت الألى كانوا

نعاجا أسدا تترى

غضابا أنشبت في الظا

لمين الناب والظفرا

وهل يجني الذي يظل

م إلا الثمر المرا

كثيرون وإخوان

له في الأمم الأخرى

حذار الحكم إن الحك

م كأس ملئت خمرا

تسمى خمرة الحكم

فهلا سميت جمرا

إذا عاقرها الغاف

ل عن أحوالها اغترا

وأمسى ظالما للنا

س كل الظلم واستشرى

لها سكر هو السكرا

ت فاحذر ذلك السكرا

ولا تهتز نشوان

تجيل النهي والأمرا

فلا رأي لمخمور

ولا ينفذ ما أجرى

فما ينطق إذ ينط

ق إلا اللغو والهذرا

ولا يفعل إذ يفع

ل إلا البغي والشرا

أرى الأسرار والهات

ف إن جن الدجى بدرا

هما كانا هدى شعر

لنا في ليله أسرى

تخبط ها هنا وهنا

وفي روضيهما قرا

فشكرا لهما شكرا

وشكرا لهما شكرا

ولم يحمل سوى الحق

فلا زورا ولا هجرا

وهذا دأبنا في القو

ل والصدق بنا أحرى

فلا تضليل للناس

ولا طبل ولا زمرا

وهذا دأبنا في كل

حين فاسأل الدهرا

وراجع كل ما صغنا

ه في ديواننا شعرا

تجده استلهم الحق

ولم يستلهم الأجرا

لنا نظرة من يسب

ر ما ينظره سبرا

مع التجريب للأيا

م واستعراض ما مرا

فإن قلنا مقالا فه

وللتنبيه والذكرى

وكم حققت الأيا

م ما قلنا ولا فخرا