اكتبْ لتجريب القلمْ
لا يفلح الذي ظلمْ
قد بويع ابنُ عرفه
رابعَ شهرِ عَرَفَه
بايَعَهُ المكْر الذي
عادى إمامَ النَّصَفَه
إمامَ نُصحٍ نَجَده
وغيرةٍ وأنَفَه
وذيلُه الطاهر مَحْ
شودٌ بأجمل الصفه
فكان من شؤم الذي
سواده عَمَّ الشَّفه
وفحشه المنتن من
عين المخازي عرفه
صوَّر كُنْهَ مقته الْ
لَذي بنذلٍ عرفه
وما سمعنا أحدًا
بغير ذمٍّ وصَفَه
من شؤمه كانت فظا
ئعٌ لعَمري مؤسفه
والوطن العزيز في
مهوى احتلالٍ جرفه
مكَّن منه غادرًا
خادَعَهُ ليخطفه
وشعبه الوفُّي ها
جَ، والفداء أنصفه
لا يرتضي نذلاً وما النْ
نَذل عليه اقترفه
ولا يزال ناقمًا
مقاومًا ذاك السَّفَه
حتى يرى صادق وَعْ
دِ الله عنه صَرَفه
كما يرى العرشَ عليْ
هِ مَن بشرعٍ شرَّفَه