الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ
مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ
فَكُن بِهَا عَرُوفاً
لا تُلفَ غَيرَ عَرُوفِ
بَادِر إِلى العِلم تَأمَن
أنيَابَ كُلِّ مَخُوفِ
فَالشَّيبُ أدهَى مُنَادٍ
بِمِنبَرِ الفَودِ يُوفي
فَأرذَلُ النَّاسِ طُرًّا
لَو كَانَ أنفَ أُنُوفِ
ذُو شَيبَةٍ في الزَّوَايَا
لَم يَدرِ بَينَ الحُرُوفِ
إِن رَآءَ خَطًّا بِرَقٍّ
بَادِى البَيَاضِ مَشُوفِ
لَم يَدرِ مَا فِيهِ مَاذَا
إِلاَّ كَبَغلٍ زَفُوفِ