تخطَّ إلى المحتوى

تأملت ما يصبو الملوك له وقد

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

تأملتُ ما يصبو الملوك له وقد

جرى فيه فصلٌ من قضاءٍ مجدّد

فيُمنهُ جَا من يُمْنِ جدِّ سميِّهِ

ومن نسبةٍ تختصّ بابن محمد

وإرثٍ تدلَّى من رسولٍ محمدٍ

فكان حريّاً بالدعا باسم سيّدي

فَحلَّ الإمام الشابُّ فينا كساكنٍ

بإخلاصه دارَ السلام المؤبّد

أبيه الذي قد كان عينَ محبةٍ

وفي غيره عين القبول المجوّد

ومَثَّل أجدادًا سمَوا بأمانة

ونصْحٍ إلى مأوى النعيم المخلّد

كتمثيله أخلاقَ أعلى جدودهِ

سجايا تمتُّ للرسول محمد

حلولاً وتمثيلاً هما لإمامنا

شيوخًا وشبانًا علا نجم فرقد

تنادي مجيبَ المخلصين ابتهالهم

بإبقاء مفداهم حليف التودّد

يرى شعبه منه الوداد بكل ما

يزيد قوى استقلاله في التشدّد

تشدّدها من حيث حفظ سيادةٍ

لأرضٍ بما يمحو شرور التمرّد

ويقطع للأطماع أعناقها بما

يرينا قواها في شتيت التبدّد

إلى غير هذا كاقتصاد ثقافةٍ

معانقةٍ دوحَ ازدهارٍ مشيَّد

ونصرةِ مظلومٍ بقمعٍ لظالمٍ

وبسْط الرضا والعفو بعد التوعّد

كما يرتئي من شعبه حسنَ طاعةٍ

بجامعها المشروع دون تردد

وإخلاصه للعرش صدق محبّةٍ

تسير اهتداءً في سبيلٍ معبّد

وتطْلب ربَّ الملْك في حفظه بما

يديم هداه طول عمرٍ ممدّد

وفي نقل ذاك السرّ منه لنسلهِ

بعيد مدى التوجيه معْ ذا التمدد

فيؤتي شريفَ النسل ملْكَه كلما

تعاقبتِ الأزمانُ دون تحدّد

ومنه يُرجَّى سادسٌ مثل ثالثٍ

كثانٍ إذا حالٌ قَضَت بالتجدّد

حمى الله مولانا الإمام مشيّدًا

علاه على صرحٍ متينٍ مؤيّد

وأبقاه ذخرًا للرعية تنتهي

به لكمالٍ زاهرٍ متوقّد

بجاه ختام المرسلين محمدٍ

عليه صلاةٌ معْ سلامٍ مؤبَّد