كل فرصة روّحت مثل يومٍ ما يعود
لا تصدق من يقول خيرها في غيرها
لا تضيّع كل عمرك على رجوى الوعود
لا صفى وقتك فشدّ الحبال وغيرها
أغنم أيام العمر لاحصل فيها سعود
قبلما يطغى على صفوها تكديرها
أرضنا تنبت من الشوك وأنواع الورود
والنسيم الباردة مقبلٍ تعكيرها
الليالي طبعها من قبل عاد وثمود
مثل غيمه بالسماء عابرة في سيرها
خلّ صدرك بالرحابة كما صحراء النفود
لا تدقق بالسوالف ولا تفسيرها
واحسن النيّة قبل تندفن تحت اللحود
العمار بغيب رب السماء تقديرها