إذا الله بلاك بكبر همّك وكثر أعداك
وبار الصديق وبيّنت خافي النيّة
وحسيت مثل الجمر يوقد بوسط حشاك
ودكت هواجسيك جموع وفرديّه
وبانت خوافي ناقل الزور والأفاك
قليل الحساني وافر الذنب والسيّه
وتناسى الذي من قبل في ورطته ينخاك
ووقفتك في بلواه ماهي بمنسيّه
وحتى القريب اصبح على اتفه سبب يجفاك
وجاتك ضروف الوقت بضغوط نفسيّه
توكل على الله واطلب العون من مولاك
ولا تبتلش ما بين هذي وهاذيّه
وتحزم بحبل الصبر واصبر على بلواك
ولا تلتفت لاهل الهروج النحاويّه
وقل يا عظيم الشان ربي طلبت رضاك
كريم رحيم تغفر الذنب والسيّه
ولا تكتلف للى يدوّر على فرقاك
وصرّم حباله لو عرى الحبل مثنيّه
رفيق المصالح لاقضى حاجته ينساك
وبعض المواقف تكشف أحوال مخفيّه
ولا تأمن النقّال ما بين ذاك وذاك
مثل ماعطاء هذاك ينقل عنه زيّه
كثير الفتن من ناقل الزور والضحاك
لسانه بفمّه يعتلج كنّه الحيّه
وبعض البشر يرمي كلامه بدون إدراك
ولاهو يفرّق ناجح القول من نيّه