تخطَّ إلى المحتوى

أتت تختال في حسن الجمال

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

أتت تختال في حسن الجمالِ

بوجهٍ فائقٍ بدر الكمالِ

أتت تختال مثل البان لكن

لها كفلٌ من الكفل الثقال

أتت تختال في حسنٍ ولكن

لها اللحظاتُ تقتل كالنبال

يضلُّ العابدون إذا رأوها

ويمسي رشدهم رأس الضلال

بفرعٍ فاحمٍ لكنْ ثنايا

إذا ابتسمت نأت ظلمُ الليالي

وجيدٍ مثلِ جيد الريم لكن

تخالُه عسجدًا أو من لآلي

فكم صبٍّ يروم الى صباها

ويظفر قلبه نيل الوصال

ولكن حولها أسْدٌ كماةٌ

كمثل «عُمان» في أسمي الكمال

بفضل جلالة الملك المفدى

سليل «سعيدَ» قمقام المعالي

كاسمه صار قابوسًا أضاءت

عمان بفضله في كل حال

فجاره قد غدا جارًا عزيزًا

وخصمه قد تردّى بالنكال

بجيشٍ في متون العاديات

كعقبانٍ هوت من جوِّ عالي

تسربل [وا] في الوغى لأمات حربٍ

بأسيافٍ مهندةٍ طوال

فكرُّ [وا] على العدا فرحًا وتيهًا

ولم يرضوا المذلة في المجال

صناديدٌ لهم هممٌ دعتهم

إلى نيل البسالة في القتال

يذيقون العدا حوض المنايا

وقد هجروا الحسان عن الوصال

ب «قابوسٍ» عُمانُ غدت كحصنٍ

حماها في الجنوب وفي الشمال

وعمَّ بفضله في كل دارٍ

يفوق الموج كفه بالنوال

عُمانٌ عُمِّرتْ شرقًا وغربًا

وفي كلِّ الفدافد والقلال

كذا المستشفيات لقد بناها

بها يُشفَى العليل من العضال

وللأَنهار عم نداه طرًا

وللآبار أسدى جزء مال

وكم ميناءَ صار لنا مُعينًا

وكم للطائرات من المجال

فلا أحصي فضائله بنظمٍ

ولا القرطاس يكفي للمقال

لمنصبه أتت سادات قومٍ

يؤمون الزيارة للوصال

عمان شاركت دولاً وفاقت

على الأقران بالسُّمْر العوالي

أقابوسٌ لقد شيّدتَ عرشًا

وقمتَ به خطيبًا بارتجال

عمانٌ أسلمت طوعًا وكرهًا

فأمّنتَ الرعيّة بالنوال

فدم في عزك السامي عزيزًا

رفيعَ القدر محمود الخصال

بآيات التهاني بعيد عشرٍ

وخمسٍ قد رفعنا بالمقال

زمانك كله عيدُ وخيرٌ

وأمنٌ في السرور مدى الليالي

وزادك فوق هذا الملك ملكًا

وعزًا ذو الفضائل والجلال