لوحت عيني على القاعة
أذكر أيامٍ مضت فيها
واقفٍ أنظر قدر ساعة
ضاع دربي في تواليها
دورت لبواب صراعه
والكراسي لي حواليها
أنظر الجدران بوجاعه
والنوافذ طال ماضيها
وأن فتح لي باب شناعة
ساق ريح من مجاريها
خفت مَ الحساد سماعه
والمدارج في نواصيها
جاتني منهم ولاء الطاعة
عن مسافر نازل إجيها
بعت نفسي بيع طماعة
والتجارة خاسره.. فيها
في حسابي احسب أرباعه
والمخاسر من رعاويها
هي تلف هي نفس جواعه
والربح لي روح يحييها