تخطَّ إلى المحتوى

أبرق تلالا في دجي الليل والظلم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أبرقٌ تلالا في دجي الليل والظلمْ

وهل غادةٌ فاقت على البدر حين تمْ

بلى نور عدلٍ في «عُمانَ» أضاءه

لنا الملك الضرغام ذو الفضل والعِظَم

ب «قابوسَ» قد أضحت عمانَ عزيزةً

فأيامها الأعياد والجود والكرم

لقد فاق أقرانًا وإن كان وقته

أخيرًا لقد فاق الملوكَ أولي القدم

عمانُ به فاقت وتاهت [دلالةً]

فأظهر فيها العدل والحُكْم والحِكَم

بقابوسَ قد صارت عمان منيعةً

حماها بجيشٍ كالجراد إذ ازدحم

أقابوس أحييت العروبة بعدما

وهت أشرقَتْ في الأرض كالبدر حين تم

أقابوس أسست المساجدٍ للتقى

فكم مسجد فيه الجماعة تنتظم

أقابوسُ أسستَ المدارس عدةً

على عدد الأوطان للعرْب والعجم

ومستشفياتٍ للأنام أقمتها

فكم مدنفٍ أضحى بريئًا من السقم

وكم موضعٍ قفرٍ من الأرض قد غدا

حدائقه تزهو الحدائق والأكم

لقد عُمرَتْ تلك المدائنُ والقرى

بهمَّاتِه والفضل والجود والكرم

وأعياده في كلِّ عامٍ سعيدةٌ

وأيامه في كل يومٍ لفي نعم

ولا بلدًا إلا وأظهر عدله

وانصف ممن جار في الأرض أو ظلم

أيا أيها السلطان لا زلت مقسطًا

ففي كفك النعما وفي سيفك النقم

أيا أيها السلطان لا زلت ظافرًا

بكل عدوٍ قد بغى فيك أو غشم

أيا أيها السلطان لا زلت ناصرًا

بمنتصرٍ من كل عربٍ ومن عجم

نهنِّيك بالأعياد والنصر كلنا

رجال عمان العزِّ يا وافي الذمم

فلا زلت منصورًا على كل معتدٍ

ولا زال هذا الملك في كفك الأتمّ