إِلى العِلْمِ سِيري فَتاةَ العَرَبْ
كَظَبْيٍ عَدا
فَبِالعِلْمِ يُشْرِقُ نَجْمُ الأَرَبْ
كَصُبْحِ بَدا
ونُورُ المَعارِفِ يَوْمَ النُّوَبْ
بِهِ يُقْتَدَى
أيا زهْرَةً في رياضِ الأَمَلْ
سَقاها النَّدَى
أَريجُكِ يُنْعِشُ ما قدْ ذَبَلْ
ويُحْيِي المُنَى
ويَهْدي الذي عَنْ صُوَى المَجْدِ ضَلْ
سَبِيلَ الهُدَى
افِيضِي الشَّذا فَوْقَ هذي الرُّبا
فَيُرْوِي الصَّدَى
فَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ هامَ الزُّبَى
وجارَ العِدَى
وأَيَّدِي الخُطُوبِ تَحُدُّ الظُّبَى
وتُذْكِي اللَّظَى
دِيارُكِ بِنْتَ المَعالي تُنادِي
أَجِيبي النِّدا
يَمِينُكِ فيها حَياةُ البلادِ
وفيها الرِّدَى
وفيها سُيُوفُ تَرُدُّ الأَعادِي
وتَحْمِي الحِمَى