سأترك لَمَّةَ البروازِ
إذْ مَن فيه في صدري
أُعلّقه على الذكرى
فلا يشكو من الكسر
وأُكمل رحلتي في الحزنِ
ذاك الدرب من قدَري
مشيناها خُطيً كانت
ولا أحلى
ولا أغلى
فأنبتَ خطونا مجرى
بوادي الحب للنهر
مشيناها خطيً ألقتْ
بكل وجيبةٍ للقلبِ
في أرض الدجى بدرًا
ليروي روضة السهرِ
مشيناها على أملٍ
على وجلٍ
كأنّ الغيب أمهلَنا
مسافة شهقةٍ في الحب
ثم انداح يغرقنا بأمواج النوى القدَري
"أحبّكَ "لم تكن وهمًا
فهل أَوهمتَ يا عمري؟
حملتُ الحبَّ أوزارًا
فأنقضَ في الورى ظهري
كهيئته استدار الوقتُ أودعَنا بدايتنا
وودعَنا بدمعة خافقٍ تجري
فصلّينا على مهلٍ
بآية سورة الهجر
صلاةَ مودّعٍ يرجو قَبولَ الفرضِ
آيتُهُ
طهور الكفِْ والثغرِ