من شمس روحك تُدفيء الأحبابا
بالحب تغمرُ من أتى أوغابا
وبحضنك الركن الشديد أيا أبي
آوي إليه إذا الزمان تغابى
تقسو لتجبر زَلّتي، ولسانها:
يا ليتني أبتاه كنت ترابا
وتلمّ دمعي في كفوفك رحمةً
وتقول:لؤلؤيَ الجميل أنابا
أفلَتَني، فالدمع إرثُ بُنوّتي
أتممتُ في الحزن الطويل نصابا