تخطَّ إلى المحتوى

ألا أبلغن عني لحيي رسالة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ألا أبلغنْ عني لحيِّي رسالةً

تعيها رجالٌ أو نساءٌ صوالحُ

لعالمهم أو طالبِ العلم رائمٍ

لإظهار دين الله فيه يُناصح

أقول له قم وادعُ للدِّين دعوةً

تُجِبْها عوامٌّ أو خواصٌّ جَحاجح

ولا تخشَ في إظهار دين محمدٍ

بقَوْلة قالٍ تأْتسِيه كناتِح

ولا تخشَ تكذيبًا وإنكارَ جاحدٍ

وهزْءَ جهولٍ ضلَّ، والحقُّ صابح

وغيبةَ همّازٍ وضغْنَ مُشاحنٍ

يُساعده مَنْ للعوائدِ راكح

وليس لما تبني يدُ الله هادمٌ

وليس لأمرِ الله إن جاء ضارِح

وبيِّنْ لهم أن العوائدَ بُهْرجتْ

وسنَّتُنا لاحت عليها لوائح

ولهوُ الشبابِ اليومَ قد بارَ سُوقُه

وقامت على سوق الصلاح مدائح

وأهلُ الدُّنا اليومَ انزوى ظلُّ جاهِهم

ومُظهرُه ميزانُه اليوم راجح

وناصرُه في الناس قد سار عاليًا

ومنكرُهُ للخاصّ والعامِّ دانح

وأن إلهَ العرش قد مَنَّ منَّةً

علينا ومن يشكرْ فذلك رابح

ومن كفرَ الإنعامَ، واتبع الهوى

ففي الدنيا بَلْهَ في القيامةِ طائح

وتلك بأنْ قد بيَّنَ الدين في امرئٍ

لنا نسبٌ نعلو به ونُطامح

فإنْ نحن آويناه ننصرُ قولَه

نَفُزْ ونَحُزْ نُعماه، والكلُّ فالح

وإن قد أضعناه أفادَ بغيرنا

مصائبُ قومٍ عند قومٍ مصالح

ولو نفعتْ قُرْبى فقط فيه ما ردى

أبوطالبٍ عمُّ النبي وتارِح