إذا ذلّ الكريمُ فكن حليمًا
فإن الحلم حينئذٍ مَزيَّهْ
وإن جاء اللئيمُ إليكَ عمدًا
بما كسبتْ يداه من الأسيّه
ولم يخضع لعفوكَ باعترافٍ
فعجّلْ بالمكافأة القويّه
فإن الحرَّ يكفيه مَلامٌ
وإن العبد تُصلحه الأذيّه
فعاملْ كلَّ إنسانٍ بحكمٍ
وفي هذا ترى فصلَ القضيّه