وَ نوقٌ خرانِفُ كانتْ لَنا
أعزَّتْ بُيوتاً بِرغمِ العَنا
فَلما شَبِعتُمْ وَضعتمْ بِها
سِهاماً بِسُمٍّ وَ ليلٍ دَنا
تَنَكَرَتِ البِنتُ مِنْ أُمِّها
فَماتَ الحَياءُ بِوجهِ الفنا
فَما دَلَّتِ الشَمسُ عَنْ ظِلِّها
حَيارى نُفَتِّشُ عنْ أصلِنا
أنسألُ مَنْ لا أُصولَ لَهُ
يَدُلُّ عَلينا وَ عَنْ أرضِنا!!
غَريبٌ بِدارِكَ يا بن الكِرام
كَأنَكَ أنتَ جنى ما جنى
فإِنْ حَلَّ قُبحٌ بِأرضِ الكِرام
فَدعها سَبيلاً لِأهلِ الخنى