تخطَّ إلى المحتوى

بدت لي لدات كزهر الخجل

المتقارب

١٢ بيت

المديح

بَدَتْ لي لِدَاتٌ كَزَهْرِ الخَجَلْ

مِلاحٌ حِسانٌ تَنَدَّى بِطَلْ

خَرَائِدُ وَصفي كَزَهْرِ النُّجوم

غَدَتْ في المَعالي صِبا المُقْتَبَلْ

لَغُصْنٌ تَرَشَّفَ مِنْ مَائِهِ

سَيَبْقَى دَوَامًا كَوِرْدٍ عَلَلْ

فَوَصْفي أَشَفُّ الوَرَى حِكْمَةً

وَ أَصْدَقُهُمْ في البَيانِ مَثَلْ

وَ شِعْرُ اِبنُ حَرْبٍ عَصِيٌّ حَكيم

يَفيضُ كَبَحْرٍ ، يُزيلُ الجَدَلْ

نَرَى في التَّقَابُلِ وَ التَّوْرِيات

عَظيمَ المَعانِي بِتِلْكَ الجُمَلْ

إذا الشِّعْرُ وَرَّثَ أَمْجَادَهُ

فَوَصفي تَوَرَّثَ كُلَّ الأُوَلْ

تَرَاهُ تَأَبَّبَ في قَوْلَةٍ

تُقَالُ بِحَزْمٍ عَلى مَنْ فَعَلْ

تَرَاهُ بِوَعْدٍ وَفيًّا وَفَى

فَليْسَ بِوَعْدٍ عَسَى أَوْ لَعَلْ

إِذا اِسْتَوْفَتِ الشُّكْرَ أَفْعَالُهُ

تَرَاهُ يَزيدُ إِذا ما اِكْتَمَلْ

فَلا الشَّمْسُ تَبْقَى في كِلَّةٍ

سَتَخْرُجُ لَوْ مِنْ جُيوبِ الحُلَلْ

أَلا فَلْتُوَشِّي بِرَدٍّ جَميل

لَطيفًا تَهَادَى كَكَرِّ المُقَلْ