تخطَّ إلى المحتوى

إليك أميل والقلب انكسار

الرمل

١٢ بيت

الزهد

إليكَ أميلُ والقلبُ انكسارُ

وحين يضيقُ في صدري المسارُ

إليكَ أميلُ حين تضيعُ روحي

وحين يذوبُ في وجعي القرارُ

إليكَ أميلُ والآثامُ صخرٌ

وفي صدري من التقصيرِ نارُ

إليكَ أميلُ والضعفُ اعترافي

وصدقُ الرجوعِ هو الانتصارُ

إليكَ أميلُ والليلُ ثقيلٌ

وفي اسمِكَ يولدُ لي نهارُ

إليكَ أميلُ والروحُ حُطامٌ

وفي كفِّ عفوكَ يُبنى الدمارُ

إليكَ أميلُ فأنتَ الرجاءُ

وأنتَ الشفاءُ وأنتَ السّتارُ

إليكَ أميلُ إذا متُّ ضعفًا

ففي قربِ بابِكَ يحيا الوقارُ

إليكَ أميلُ إذا خانَ ظهري

وخانَ الرفاقُ وذابَ الجدارُ

إليكَ أميلُ ودمعي نداءٌ

وفي السجودِ يذوبُ الغبارُ

إليكَ أميلُ لأنّي ضعيفٌ

وأنتَ القويُّ وأنتَ الجبارُ

فما لي في الوجودِ سوى بابِكَ

إذا أُغلِقَتْ بوجهي كلُّ دارُ