إلى فلسطين الحبيبة أقول :
على هَواها ...
تَرِفُّ روحي كلَّما
لامَسْتُ في الذِّكرى خُطاهَا
وأعودُ أَسأَلُ ليلَها :
هل لِلرُّجوعِ
إلى حَنَانٍ
كانَ يَحمِلُني سَناهَا ؟
وتُمَرُّ همسَتُها الخفيّةُ
مثلَ نَبضٍ
عادَ يُوقِظُني لِرُؤياها
ويَطولُ صمتي حينَ يَغمرُني
صداها ...
وأُحِسُّ أني كلَّما ناديتُها
هَبَّتْ
ظِلالٌ
مِنْ خطواتٍ
تَجُرُّ الحُلْمَ
نَحوَاها
فأعودُ أَرْسُمُ مِنْ بَقايَا صَوْتِها
دَرْبًا
يُخَفِّفُ
وَحْدَتِي
ويَمُدُّ قلبي
فِي لُقَاها
وتَسيرُ أَحْلامي على مَهَلٍ إلى
بابٍ
يُشَكِّلُهُ
الحنينُ
وكُلُّ ما فِي الوجد
يَهْوَاها
فأُسَلِّمُ القلبَ الَّذي أَثْقَلْتُهُ
لِضِيَاءٍ
كانَ
يَعبُرُ
في خُطاها ...
وأقولُ لِلْحُلْمِ الَّذِي أَضْنَانِي :
إنْ عادَ
صَوْتُهَا
مَرَّة
عادَتْ
حَيَاتِي
مِنْ صَداها