أحببتُ فيكِ السؤال إذا حضر
وحُسنَ التيه إن ضاق الجواب وانكسر
أراكِ فكرةً تمشي على حد الهوى
بين اليقين وبين وهم يُنتظر
لستِ اقترابًا صريح شوق ظاهر
لكن حضورك دهشة لا تُختصر
في صمت عينيك اعتراف خافت
لو قيل لفظًا لانتهى ما يُدَّخر
أهوى المسافة بين قلبي والمنى
فبها يظل الحب حيًا يزدهر
أنتِ التوازن حين يختل الهوى
وبك الجنون يصير عقلًا يُعتبر
لا أبتغيك امتلاك روح أو يد
بل أن تكوني فكرة لا تُحتكر
فالحب عندي أن أراك احتمالًا
يبقى جميلًا ما أقام وما عبر