تخطَّ إلى المحتوى

أفق وانطلق كالشعاع الندي

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أفق وانطلق كالشعاع النديّ

و فجّر من اللّيل فجر الغد

وثب يابن أمّي وثوب القضا

على كلّ طاغ و مستعبد

و حطّم ألوهيّة الظالم

ين و سيطرة الغاصب المفسد

و قل للمضلّين باسم الهدى

تواروا فقد آن أن نهتدي

و هيهات يبقى الشباب

جريح الإبا أو حبيس اليد

سيحيا الشباب و يحيى الحمى

و يفني عداة الغد الأسعد

و يبني بكفّيه عهدا جديدا

سنّيا و مستقبلا عسجدي

و عصرا من النور عدل اللّوا

طهور المنى أنف المقصد

فسر يابن أمّي إلى غاية

سماويّة العهد و المعهد

إلى غدك المشتهى حيث لا

تروح الطغاة و لا تغتدي

فشقّ الدجا يا أخي واندفع

إلى ملتقى النور و السؤدد

و غامر و لا تحذرنّ الممات

فغري بك الحذر المعتدي

ولاق الردى ساخرا بالردى

ومت في العلا موت مستشهد

فمن لم يمت في الجهاد النبيل

يمت راغم الأنف في المرقد

و إن الفنا في سبيل العلا

خلود . شباب البقا . سرمدي

و ما الحرّ إلا المضحي الذي

إذا آن يوم الفدى يفتدي

وحسب الفتى شرفا أنّه

يعادي على المجد أو يعتدي

أخي يا شباب الفدى طال ما

خضعنا لكيد الشقا الأسود

و مرّت علينا سياط العذاب

مرور الذباب على الجلمد

فلن نخضع اليوم للغاصبين

و لم نستكن للعنا الأنكد

سنمشي سنمشي برغم القيود

ورغم وعود الخداع الردي

فقد آن للجور أن يبتهي

وقد آن للعدل أن يبتدي

وعدنا الجنوب بيوم الجلاء

و يوم الفدى غاية الموعد

سنمشي على جثث الغاصبين

إلى غدنا الخالد الأمجد

و ننصبّ كالموت من مشهد

و ننقضّ كالأسد من مشهد

و نرمي بقافلة الغاصبين

إلى العالم الآخر الأبعد

فتمسي غبارا كأنّ لم تعش

بأرض الجنوب و لم توجد

أخي يا شباب الفدى في الجنوب

أفق وانطلق كالشعاع الندي