شموس الحق كم تهوى السطوعا
ونور الفجر قد عشق الرجوعا
فليل الظلم مدحور بأرضي
وبات القهر منهزما وضيعا
إلى العلياء أبدينا طموحا
رجونا الصُّعْدَ للجوزا طلوعا
تمنينا جميل النصر يأتي
فأمسى همنا فتحًا سريعا
ولكنا تركنا الجد دهراً
بكينا الذل أجرينا الدموعا
ومن يبغ الوصول الى المعالي
فلن يرض الهوان ولا الخضوعا
فلا نصر يرام بِغَيْرِ سيفٍ
ومن رام العلا ترك الخنوعا
يقضِّي العمر في حزم وعزم
يذُبُّ الظلم يحرسها الربوعا