أَجَدَّ فِراقُ النَّاقِمِيَّةِ فَانْتَوَتْ
أَمِ الْبَيْنُ يَحْلَوْلِي لِمَنْ هُوَ مُولَعُ
لَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى النَّاقِمِيَّةَ حِقْبَةً
وَقَدْ جَعَلَتْ أَقْرانَ بَيْنٍ تَقَطَّعُ
فَلَوْلا بُنَيَّاها هُبَيْرَةُ إِنَّهُ
بُنَيَّ الَّذِي يَشْفِي سَقامِي وَصَعْصَعُ
لَكانَ فِراقُ النَّاقِمِيَّةِ غِبْطَةً
وَهانَ عَلَيْها وَصْلُنا حِينَ يُقْطَعُ