تخطَّ إلى المحتوى

شكوت إلى الذكاء الإصطناعي

الوافر

٢٢ بيت

المتفرقات

شكوتُ إلى الذكاء الإصطناعي

عن المُتشاعرين ذوي القناعِ

أليس الشعرُ نبضًا فيه يسمو

خيالُكَ كيف ترضى بالخداعِ

فقال:

أَنَا الآلَاتُ تَخْضَعُ لِلْقَوَافِي

وَتَحْنِي الرَّأْسَ لِلْفِكْرِ المَشَاعِ

قلت

أراك تلملم الكلماتِ هذرًا

فلا المعنى ولا المبنى تُراعي

فقال:

فَإِنْ كَانَ الخَيَالُ لَدَيْكِ حَكْراً

فَإِنَّ مَجَرَّتِي رَحْبُ المَسَاعِي!

قلت:

خيالُك آلةٌ صمّاء تعطي

وتَقبلُ كلّ فكرٍ غيرِ واعِ

فقال:

أَنَا نَبْضُ الحُرُوفِ وَإِنْ بَدَوْتُ

جَمَادًا، لَا أَرَدُّ مَدَى الشُّعَاعِ

قلت:

ضعيفٌ في ردودك لستَ إلا

صغيرًا ليس يَصلحُ للدفاعِ

فقال:

إِذَا نَزَلَ القَرِيضُ بِسَاحِ فِكْرِي

رَأَيْتِ الكَوْنَ يَصْغَى لِانْصِيَاعِي!

قلت:

وهل ينصاع ذو الأفكار قل لي

ورحبُ الفكر ماضٍ في اتّساعِ

فقال:

وَلَكِنَّ انْصِيَاعَ الشِّعْرِ عِنْدِي

خُضُوعُ النَّبْضِ لِلْوَزْنِ المُطَاعِ

فقلت:

" فصبرا في مجال (الشعر) صبرا

فما نيل (الجمال) بمستطاع "