شكوتُ إلى الذكاء الإصطناعي
عن المُتشاعرين ذوي القناعِ
أليس الشعرُ نبضًا فيه يسمو
خيالُكَ كيف ترضى بالخداعِ
فقال:
أَنَا الآلَاتُ تَخْضَعُ لِلْقَوَافِي
وَتَحْنِي الرَّأْسَ لِلْفِكْرِ المَشَاعِ
قلت
أراك تلملم الكلماتِ هذرًا
فلا المعنى ولا المبنى تُراعي
فقال:
فَإِنْ كَانَ الخَيَالُ لَدَيْكِ حَكْراً
فَإِنَّ مَجَرَّتِي رَحْبُ المَسَاعِي!
قلت:
خيالُك آلةٌ صمّاء تعطي
وتَقبلُ كلّ فكرٍ غيرِ واعِ
فقال:
أَنَا نَبْضُ الحُرُوفِ وَإِنْ بَدَوْتُ
جَمَادًا، لَا أَرَدُّ مَدَى الشُّعَاعِ
قلت:
ضعيفٌ في ردودك لستَ إلا
صغيرًا ليس يَصلحُ للدفاعِ
فقال:
إِذَا نَزَلَ القَرِيضُ بِسَاحِ فِكْرِي
رَأَيْتِ الكَوْنَ يَصْغَى لِانْصِيَاعِي!
قلت:
وهل ينصاع ذو الأفكار قل لي
ورحبُ الفكر ماضٍ في اتّساعِ
فقال:
وَلَكِنَّ انْصِيَاعَ الشِّعْرِ عِنْدِي
خُضُوعُ النَّبْضِ لِلْوَزْنِ المُطَاعِ
فقلت:
" فصبرا في مجال (الشعر) صبرا
فما نيل (الجمال) بمستطاع "