من يخبرُ الليلَ أنّ القلبَ مشتاقُ
وأنني صوبَ من غابوا لَمُنساق
فتشتُ بين جيوب الذكريات، جرى
دمعٌ، وفي مقلةِ الأيام إطراق
في دفتر الغيب خطّ لست أقرؤه
عَيَّ الوضوحُ وخطُّ العمر سَبّاق
أخشى نروح ولا تأتي بنا سفنٌ
تظل مشرعةً للغيب أحداق
ما أثقلَ الليلَ حين الصمتُ يُقلقُه
يا فجرُ عُد حارَ خلف الباب عشاق