بحلقي غصة ليست لجوع
ولا عطش ولا أطفال تَعرى
بحلقي غصة أنّا طُعِنّا
بأظهرُنا فزاد الجمر جمرا
وصرخاتٍ تسابقها الشظايا
وأشلاءٍ وأشياءٍ وذكرى
وبيتٍ كان وسَّدَهم جميعا
توسَّد فوقهم وأصاب أخرى
فلو كَتَبتْ مآسينا دمانا
لَسيَّلَ كلُّ سطر منه سطرا
فكم أيوبَ يا أمي وَلَدنا
وكم أيوبَ نادى ربِّ صبرا