أهواكَ مَن مثلي أنا يَهوى
وطني لثمتُ نداكَ كي أروى
حُلوُ التأمّلِ في رُباك ودو
نَكَ ما وجدتُ بسطره حُلوا
قنديلُ وجهك آيةٌ بلجت
فاسمعْ شجاها ساحرُ النجوى
سأقلّدُ الدّحنونَ في طربٍ
أرقى الذّرا وأجوبُها نشوى
وأراقبُ الحَنّونَ غفوتَه
وبه السفوحُ تخايلت زَهوا
زيتونتي في ظلّها قصص
تبقى وسِفْرُ حياتنا يُطوى
أَسقي بماءِ الروحِ أيكتَها
حتى تعودَ وَعودُها أقوى
أهواكَ مَن مثلي أنا يَهوى
وطني لثمتُ نداكَ كي أروى
حُلوُ التأمّلِ في رُباك ودو
نَكَ ما وجدتُ بسطره حُلوا
قنديلُ وجهك آيةٌ بلجت
فاسمعْ شجاها ساحرُ النجوى
سأقلّدُ الدّحنونَ في طربٍ
أرقى الذّرا وأجوبُها نشوى
وأراقبُ الحَنّونَ غفوتَه
وبه السفوحُ تخايلت زَهوا
زيتونتي في ظلّها قصص
تبقى وسِفْرُ حياتنا يُطوى
أَسقي بماءِ الروحِ أيكتَها
حتى تعودَ وَعودُها أقوى