أخي محمّدُ إني جئتُ معتذرًا
فأنتَ بالشعرِ أحيانًا تغنّينا
ولستُ أُحسنُ شعرًا فيك أُنشدُه
أمّا محلُّك فهْوَ اليوم نادينا
لكم تمنّيتَ أن يأتي البصيرُ لنا
ليَكمُلَ الأنسُ ما بين المحبِّينا
جيشُ البُلوشِ قويٌّ ليس يهزمه
إلا جيوشٌ أتتنا من فِلبِّينا
حروبُهم ليس بالأسياف لامعةً
بل بالمكانس وقت الصبحِ يأتونا
لغاتُهم ليسَ غيرُ الله يعرفُها
مثل الحصى في «القواطي» حين يحكونا
غصَّتْ منازلُنا غضَّتْ شوارعُنا
بزعمهم أنهم جاؤوا يربّونا