فَأَيُّ حِمىً يَقِيكَ وَيَحْتَويكَ
إِذا مَا الحَادثاتُ لَها سِهَامُ
وَإِنْ غَابَ القَضاءُ وَمَالَ عَنكَ
فَلا وَجعٌ يُميتُ وَلا سَقامُ
يَعيشُ المَرءُ تَدفعهُ الأَمَاني
وَمَا لِمَماتهِ أَبداً مَرامُ
أَلا لَيتَ المَنِيَّةَ تَستشيرُ
ويُخبرُ عَن أَذى المَوتِ المنامُ
هِي الدُّنيا وَإنْ سَاءتْ وَسَرَّتْ
عَلَى الأثنينِ لَيسَ لَها دَوامُ
وَدَاعاً أَيُّها الخِلُّ الوَفِيُّ
أَظل ودادنا الصافي الوئام
فَمَا تُقْنا لِزَلّاتِ الدَّنايا
وَمَا كَانتْ لَنا أَبدا لِمَامُ
رَكبتَ القَطرَ فِي سَفَرٍ طَويلٍ
لَنا أَهلٌ هُناكَ لَهم سَلامُ