هي الصحافةُ لازالت بكلّ فمِ
ترتّل الحمدَ فيها ألسنُ الأممِ
بدت بأفق «فَروقٍ» وهي زهر هدًى
بنور حكمتها تجلو دجى الظلم
ذاك «الرشادُ» الذي دانت لحكمتهِ
أهلُ النهى وغدا في الفضل كالعلم
أحيا الصحافةَ حيّا اللهُ طلعتَه
من بعدما أصبحت في حيّز العدم
فليس بِدْعًا إذا جلّتْ فوائدُها
فإنّ «حكمتَ» فيها صاحبُ القلم
إن هزّ في كفّه يومًا يراعتَه
ألفيتَ أقلامَه نفّاثةَ الحِكَم
تسعى إلى كلّ معنًى دقّ مدركُه
سعيًا على الرأس لا سعيًا على القدم
فليحيَ حكمتُ ولتحيَ الصحافةُ في
أيامه سامياتِ القدرِ والقيم
وليحيَ كلّ أديبٍ كاتبٍ فطنٍ
وليحيَ كلُّ غيورٍ صادق الخدم