من للأرامل واليتامى
والمحصنات من الأيامى
وأولى الخصاصة من بيو
ت المجد ضمّتهم لزاما
ومخدّرات رزقهنّ
مهنّأٌ عاماً فعاما
إن أنت أزمعت الرحي
ل وكان نيّتك اعتزاما
فاستوص بالخدام خي
راً وارعينٌ لهم ذماما
وارحل على اسم الله وال
بركات محفوظاً محامي
وخذ السعادة مركباً
ثم اجعل الظفر اللجاما
قرب لها مهريّةً
حرفاً تنازعك الزماما
وإذا حدوا بعلاك صا
فح حدّ ذفراها السناما
وإذا لطمت بخفّها
خدّ الفلاة بكت سجاما
فتقاعست وتخانست
دأب الطريد وقد ألاما
وإذا بلغت مدينة
الزوراء فاقض بها الصياما
وزر المشاهد كلها
تلك المقدسة العظاما
فيها ودائع آل أح
مد أخفروا فيها الذماما
موسى بن جعفر الذي
ضاموه قهراً واهتضاما
وزر التقي محمداً
وزر النقيّ فلا ملاما
وزر الشهيد بكربلا
ذاك الذي أودى أواما
وبسر من رأ العسكريّ
ونجله البطل الغلاما
فهو الذي يبدو فيم
سح عن مفارقنا القتاما
يجلو بغرّة وجهه
عنا الظلامة والظلاما
كالشمس يلمع نورها
ويشق حاجبها الغماما
وإذا انتهيت إلى الغرى
فحيّ والدنا سلاما
أعني وصيّ محمدٍ
ذاك الذي بهر الأناما
وإذا حصلت بذات عر
قٍ فانض كسوتك احتراما
واستكس ربك خلعة ال
مغفران سابغة تماما
وإذا سعيت سعى إليك
العفو مدراراً رهاما
وإذا رميت حصى الجما
ر أتاك رحمته تواما
ثم ائت بطحاء الحطي
م وحيّ زمزم والمقاما
ثمّ اعمد الحجر المبا
رك فيه واستلم استلاما
وغذا انصرفت إلي المدي
ة إنها نعمت مقاما
فأتِ النبيّ محمداً
تلمم بروضته لماما
ذاك النبيّ الهاشميّ
وخير من صلّى وصاما
ثم ائت أكاف البقي
ع وحتى أصداءً وهاما
غرباء آل محمدٍ
زاورا مضاجعهم كراما
وارجع إلينا سالماً
وصلت سلامتك الدّواما