تخطَّ إلى المحتوى

هل بالطلول لسائل رد

الكامل

١٥٥ بيت

المتفرقات

هَلْ بِالطُّلُولِ لِسَائِلٍ رَدُّ

أَوْ هَلْ لَهَا بِتَكَلُّمٍ عَهْدُ

هَلْ بِالطُّلُولِ لِسَائِلٍ رَدُّ

أَمْ هَلْ لَهَا بِتَعَلُّمٍ عَهْدُ

هَلْ بِالطُّلُولِ لِسِائِلٍ رَدُّ

أَمْ هَلْ لَهَا بِتَكلُّمٍ عَهْدُ

دَرَسَ الْجَدِيدُ جَدِيدَ مَعْلَمِهَا

فَكَأَنَّمَا هَيَ رَيْطَةٌ جَرْدُ

تَرَكَ الْجَدِيدُ جَدِيدَ مَعْهِدِهَا

فَكَأَنَّمَا هَيَ رَيْطَة ٌ جَرْدُ

دَرَسَ الْجَدِيدُ جَدِيدَ مَعْهِدِهَا

فَكَأَنَّمَا هَيْ رَيْطَةٌ جَرْدُ

مِنْ طُولِ مَا يَبْكِي الْغَمَامُ عَلَى

عَرَصَاتِها ويَقُهْقِهُ الرَّعْدُ

مِنْ طُولِ مَا تَبْكِي الْغُيوُمُ عَلَى

عَرَصَاتِها ويَقُهْقِهُ الرَّعْدُ

فَتُلِثُّ سَارِيَةً وَغَادِيَةً

وَمُكِرُّ نَحْسٍ خَلْفَهُ سَعْدُ

وَتُلِثُّ سَارِيَةً وَغَادِيَةً

ُلَهَا بِمَوْرِ تُرَابِهَا سَرْد

وَتُلِثُّ سَارِيَةً وَغَادِيَةً

وَيُكِرُّ نَحْسٌ خَلْفَهُ سَعْدُ

تِلْقَاءَ شَامِيَةٍ يَمَانِيَةٍ

ُلَهَا بِمَوْرِ تُرَابِهَا سَرْد

وَتُلِثُّ شَامِيَةٌ يَمَانِيَةٌ

ُلَهَا بِمَوْرِ تُرَابِهَا شَرْد

تَلْقَى شَآمِيَةً يَمَانِيَةً

دَهْمَاءَ مَوْرُ تُرَابِهَا سَوْدُ

فَكَسَتْ بَوَاطِنُهَا ظَوَاهِرَهَا

نَوْراً كأنَّ زَهَاءَهُ بُرْدُ

فَكَسَتْ بَوَاطِنُهَا ظَوَاهِرَهَا

نَوْراً كأنَّ زَهَاءَهَا بُرْدُ

فَكَسَتْ بَوَاطِنُهَا ظَوَاهِرَهَا

نَوْراً كَأَنَّ بَهَاءَهُ بُرْدُ

يَغْدُو فَيَسْرِي نَسْجُهُ هَدَبٌ

وَاهِي الْعُرَى وَيَثِيرُهُ الرَّعْدُ

تَغْدُو فَيَجْرِي نَسْجُهُ حَدَبٌ

وَاهِي الْعُرَى وَيَمِيزُهُ عِقْدُ

فَوَقَفْتُ أَسْأُلُهَا وَلَيْسَ بِهَا

إِلَّا الْمَهَا وَنَقَانِقٌ رُبْدُ

فَتَبَادَرَتْ دُرَرُ الدُّمُوعِ عَلَى

خَدِّي كَمَا يَتَنَاثَرُ الْعِقْدُ

فَتَبَادَرَتْ دُرَرُ الشُّؤُونِ عَلَى

خَدِّي كَمَا يَتَنَاثَرُ الْعِقْدُ

فَتَنَاثَرَتْ دُرَرُ الدُّمُوعُ عَلَى

خَدِّي كَمَا يَتَنَاثَرُ الْعِقْدُ

فَتَنَاثَرَتْ دُرَرُ الشُّؤُونِ عَلَى

خَدِّي كَمَا يَتَنَاثَرُ الْعِقْدُ

أَوْ نَضْحِ عَزْلاءِ الشَّعِيبِ وَقَدْ

رَاحَ الْعَسِيفُ بِمَائِهَا يَعْدُو

أَوْ نَضْحِ عَزلاءِ الشَّعيبِ وَقَدْ

راحَ العَسِيفُ بِحِمْلِهَا يَعْدُو

ْوَمُكَوَّمٍ فِي عَانَةٍ خَفَرَت

حَتَّى يُهَيِّجَ شَأْوَهَا نَقْدُ

وَمُكَدَّمٍ فِي عَانَةٍ جَزَأَتْ

حَتَّى يُهَيِّجَ شَأْوَهَا نَقْدُ

ومُكَدّمٍ فِي عَانَةٍ جَوَّابُهَا

حَتّى يُهَيِّجَ شَأْوَهَا نَقْدُ

لَهْفِي عَلَى وَعْدٍ وَمَا خُلِقُتْ

إِلاّ لِطُولِ تَلَهُّفِي دَعْدُ

لَهْفِي عَلَى وَعْدٍ وَمَا خُلِقُتْ

إِلاّ لِطُولِ بَلِيَّتِي دَعْدُ

لَهْفِي عَلَى وَعْدٍ وَمَا خُلِقُتْ

إِلَّا لِجَرِّ تَلَهُّفِي دَعْدُ

بَيْضَاءُ قَدْ لَبِسَ الأَدَيْمُ بَهَا

ءَ الْحُسْنِ فَهْوُ لِجِلْدِهَا جِلْدُ

بَيْضاءُ قَدْ لَبِسَ الأَدَيْمُ أَدِي

مُ الْحُسْنِ فَهْوُ لِجِلْدِهَا جِلْدُ

ويَزَينُ فَوْدَيْها إذَا حَسَرَتْ

ضَافِي الْغَدَائِرِ فَاحِمٌ جَعْدُ

فَالْوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِ مُنْبَلِجٌ

وَالشِّعْرُ مِثْلَ اللَّيْلِ مُسْوَدُّ

فَالْوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِ مُنْبِلجٌ

وَالشَّعْرُ مِثْلُ اللَّيْلِ مُسْوَّدُ

فالْوَجْهُ مِثْلُ الصُّبْحِِ مُبْيَضٌّ

وَالشَّعْرُ مِثْلُ اللَّيْلِ مُسْوَدُّ

ضِدَّانِ لَمَّا اسْتُجْمِعَا حَسُنَا

وَالضِّدُّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ

وجَبَينُهَا صَلْتٌ وَحَاجِبُهَا

شَخْتُ المَخَطِّ أَزَجُّ مُمْتَدُّ

وَكَأَنَّهَا وَسْنَى إِذَا نَظَرَتْ

أَوْ مُدْنَفاً لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ

فَكَأَنَّهَا وَسْنَى إِذَا نَظَرَتْ

أَوْ مُدْنَفاً لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ

وَكَأَنَّهَا وَسْنَانُ إِذْ نَظَرَتْ

أَوْ مُدْنَفاً لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ

وتَخَالُهَا وَسْنَى إِِذَا نَظَرَتْ

أَوْ مُدْنَفًا لَمَّا يُفِقْ بَعْدُ

لِفُتُورِ عَيْنٍ مَا بِهَا رَمَدٌ

وَبِهَا تُدَاوَى الْأَعْيُنُ الرَّمْدُ

بِفتُورِ عَيْنٍ مَا بِهَا رَمَدٌ

وَبِهَا تُدَاوَى الْأَعْيُنُ الرُّمْدُ

وَتُرِيكَ عِرْنِينًا يُزَيِّنُهُ

وَتُرِيكَ خَدًّا لَوْنُهُ الْوَرْدُ

وَتُرِيكَ عِرْنِينًا يُزَيِّنُهُ

شَمَمٌ وَخَدًّا لَوْنُهُ الْوَرْدُ

وَتُرِيكَ عِرْنِينًا بِهِ شَمَمٌ

أَقْنَى وَخَدًّا لَوْنُهُ الْوَرْدُ

وَتُجِيلُ مِسْوَاكَ الْأَرَاكِ عَلَى

رَتِلٍ كَأَنَّ رُضَابَهُ شَهْدُ

وَتُجِيلُ مِسْوَاكَ الْأَرَاكِ عَلَى

رَتِلٍ كَأَنَّ رُضَابَهُ الشَّهْدُ

وَكَأَنَّمَا سُقِيَتْ تَرَائِبُهَا

وَالنَّحْرُ مَاءَ الْحُسْنِ إِذْ تَبْدُو

وَكَأَنَّمَا سُقِيَتْ تَرَائِبُهَا

وَالْوَجْهُ مَاءَ الْحُسْنِ إِذْ تَبْدُو

وَكَأَنَّمَا سُقِيَتْ تَرَائِبُهَا

وَالنَّحْرُ مَاءَ الْوَرْدِ وَالْخَدُّ

وَالْجِيدُ مِنْهَا جِيدُ رَائِعةٍ

تَعْطُو إِذَا مَا طَالَهَا الْمَرْدُ

وَالْجِيدُ مِنْهَا جِيدُ جَازِنَةٍ

تَعْطُو إِذَا مَا طَالَهَا المَرْدُ

وَالْجِيدُ مِنْهَا جِيدُ مُغْزِلَةٍ

تَعْطُو إِذَا مَا طَالَهَا الْمَرْدُ

وَامْتَدَّ مِنْ أعْضَادِهَا قَصَبٌ

فَعْمٌ تَلَتْهُ مُرافِقٌ دُرْدُ

وَبِصَدْرِهَا حُقَّانِ خِلْتَهُمَا

كَافُورَتَيْنِ عَلَاهُمَا نَدُّ

وَالصَّدُرُ مِنْهَا قَدْ يُزَيِّنُهُ

نَهْدٌ كَحُقِّ الْعَاجِ إِذْ يَبْدُو

والمِعْصَمان فَمَا يُرَى لَهُما

مِنْ نَعْمَةٍ وبَضَاضَةٍ زَنْدُ

والمِعْصَمان فَمَا تُرَى لَهُما

مِنْ نَعْمَةٍ وغضاضة زَنْدُ

والمِعْصَمان فَمَا تُرَى لَهُما

مِنْ نَعْمَةٍ وبَضَاضَةٍ زَنْدُ

وَلَهَا أَنَامِلُ لَوْ أَرَدْتَ لَهَا

عَقْداً بِكَفِّكَ أَمْكَنَ الْعَقْدُ

وَلَهَا بَنَانٌ لَوْ أَرَدْتَ لَهُ

عَقْدًا بِكَفِّكَ أَمْكَنَ الْعَقْدُ

والبَطْنُ مَطْوِيٌّ كَمَا طُويِتْ

بِيضُ الرِّيَاطِ تَصُونُهَا الْمُلْدُ

والبَطْنُ مَطْوِيُّ كَمَا طُويِتْ

بِيضُ الرِّيَاطِ يَزِينُهَا الْمُلْدُ

وَالْبَطْنُ مَطْوِيٌّ كَمَا طُوَيِتْ

بِيضُ الرِّيَاطِ يَصُونُهَا الْمُلْدُ

وَبِخَصْرِهَا هَيَفٌ يُحَسِّنُهَا

فَإِذَا تَنُوءُ يَكَادُ يَنْقَدُّ

وبِخَصْرِهَا هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ

فَإِذَا تَنُوءُ تَكَادُ تَنْقَدُّ

وَبِخَصْرِهَا هَيَفٌ يُزَيّنُهُ

فَإِذَا تَنُوءُ يَكَادُ يَنْقَدُّ

وَلَهَا هَنٌ رَابٍ مَجَسَّتُهُ

ضَيْقُ مَسَالِكُهُ بِهِ وَقْدُ

وَلَهَا هَنٌ رَابٍ مَجَسَّتُهُ

ضَيْقُ المَسَالِكِ حَرُّهُ وَقْدُ

فَكَأنُّهُ مِنْ كِبْرِهِ قَدَحٌ

أكَلَ الْعِيَال وَكَبَّهُ العُبْدُ

وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي لَبِدٍ

وَإِذَا سَلَلْتَ يَكَادُ يَنْسَدُّ

فِإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي لَبِدٍ

وَإِذَا نَزَعْتَ يَكَادُ يَنْسَدُّ

فَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي هَدَفٍ

ُوَالرُّمْحُ لَمْ يَخْرِقْ بِهِ اللَّبْد

فَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِي لَبِدٍ

وَإِذَا سَلَلْتَ يَكَادُ يَنْسَدُّ

وَالْتَفَّ فَخْذَاهَا وَفَوْقَهُمَا

كَفَلٌ كَدِعْصِ الرَّمْلِ مُشْتَدُّ

وَالْتَفَّ فَخْذَاهَا وَفَوْقَهُمَا

كَفَلٌ يُحَاذِي خَصْرَهَا نَهْدُ

والْتَفَّ حَاذَاهَا وَفَوْقَهُمَا

كَفَلٌ يُجَاذِبُ خَصْرَها نَهْدُ

وَالسَّاقُ خَرْعَبَةٌ مُنَعَّمَةٌ

عَبَلَتْ فَطَوْقُ الْحَجْلِ مُنْسَدُّ

وَالْكَعْبُ أَدْغَمُ مَا يَبِينُ لَهُ

حَجْمَ وَلَيْسَ لِرَأسِهِ حَدُّ

وَالْكَعْبُ أدْرَمُ مَا يَبِينُ لَهُ

حَجْمَ ولَيْسَ لِرَأْسِهِ حَدُّ

وَمَشَتْ عَلَى قَدَمَيْنِ خُصِّرَتَا

بِلَطَافَةٍ فَتَكَامَلَ الْقَدُّ

وَمَشَتْ عَلَى قَدَمَيْنِ خُصِّرَتَا

وَالْيَنَّتَا فَتَكَامَلَ القَدُّ

وَمَشَتْ عَلَى قَدَمَيْنِ خُصِّرَتَا

وَالْتَفَّتَا فَتَكَامَلَ الْقَدُّ

تَنْفِي الرُّقَادَ عَنِ الضَّجِيعِِ فَلَا

مَلَلٌ يُلِمُّ بِهِ وَلَا بَرْدُ

يَا مَنْ لَوِ اكْتَحَلَ الْقَبِيحُ بِهَا

لَغَدَا وَلَيْسَ لِحُسْنِهِ نِدُّ

يَا مَنْ لَوِ اكْتَحَلَ الْقَبِيحُ بِهِا

لَغَدَا وَلَيْسَ لِحُسْنِه ضِدُّ

قَدٌّ كَمِثْلِ الْغُصْنِ إِنْ خَطَرَتْ

قُلْتَ الْقَنَاةُ تَأَوُّدًا تَبْدُو

فَقُعُودُهَا مَثْنَى إِذَا قَعَدَتْ

مِنْ ثِقْلِهِ وَقِيَامُهَا قَصْدُ

ْفَقِيَامُهَا مَثْنَى إِذَا نَهَضَت

مِنْ ثِقْلِهِ وَقُعُودُهُا فَرْدُ

فَقُعُودُهَا مَثْنَى إِذَا قَعَدَتْ

مِنْ ثِقْلِهِ فَنُهُوضُهَا قَصْدُ

مَا عَابَهَا طُولٌ وَلَا قِصَرٌ

فِي خَلْقِهَا فَقُوَامُهَا قَصْدُ

مَا عَابَهَا طُولٌ وَلَا قِصَرٌ

فَقِيَامُهَا وَقُعُودُهَا قَصْدُ

مَا شَانَهَا طُولٌ وَلَا قِصَرٌ

فِي خَلْقِهَا فَقُوَامُهَا قَصْدُ

مَا عَابَهَا طُولٌ وَلَا قِصَرٌ

أَزْرَى بِهَا فَقُوَامُهَا قَصْدُ

قَدْ قُلْتُ لَمَّا أَنْ كَلِفْتُ بِهَا

وَاقْتَادَنِي مِنْ حُبِّهَا الْجَهْدُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ وَصْلٌ لَدَيْكِ لَنَا

يَشْفِي الصَّبَابَةَ فَلْيَكُنْ وَعْدُ

قَدْ كَانَ أَوْرَقَ وَصْلُكُمُ زَمَنًا

فَذَوَى الْوِصَالُ وَأَوْرَقَ الصَّدُ

للهِ أَشْوَاقِي إِذَا نَزَحَتْ

دَارٌ بِنَا وَنَأَى بِكُمْ بُعْدُ

للهِ أَشْوَاقِي إِذَا نَزَحَتْ

دَارٌ بِنَا وَطَواكُمُ الْبُعْدُ

للهِ أَشْوَاقِي إِذَا نَزَحَتْ

دَارٌ بِنَا وَنَوَى بِكُمْ تَعْدُو

للهِ أَشْوَاقِي إِذَا نَزَحَتْ

دَارٌ بِنَا وَنَبَا بِكُمْ بُعْدُ

إن تُتْهمِي فَتِهامَةٌ وَطَنِي

أَوْ تُنْجِدِي إِنَّ الْهَوَى نَجْدُ

إن تُتْهِمِي فَتِهَامَةٌ وَطَنِي

أَوْ تُنْجِدِي يَكُنِ الْهَوَى نَجْدُ

وَزَعَمْتِ أَنَّكِ تُضْمِرِينَ لَنَا

وُدًّا فَهَلَّا يَنْفَعُ الْوُدُّ

تَخْتَصُّهَا بِالْحُبِّ وَهْيَ عَلَى

مَا لَا تُحِبُّ وَهَكَذَا الْوَجْدُ

تَخْتَصُّهَا بِالوُدِّ وَهْيَ عَلَى

مَا لَا تُحِبُّ فَهَكَذَا الْوَجْدُ

تَخْتَصُّهَا بِالوُدِّ وَهْيَ عَلَى

مَا لَا تُحِبُّ وَهَكَذَا الْوَجْدُ

ْوَإِذَا الْمُحِبُّ شَكَا الصُّدُودَ وَلَم

يُعْطَفْ عَلَيْهِ فَقَتْلُهُ عَمْدُ

أَفَلَمْ تَرَى طِمْرَيْنِ بَيْنَهُمَا

رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الْجِدُّ

أَمَا تَرَى طِمْرِيَّ بَيْنَهُمَا

رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الْجِدُّ

أَوَ مَا تَرَى طِمْرِيَّ بَيْنَهُمَا

رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلِهِ الْجِدُّ

فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهْوَ ذُو صَدَأٍ

وَالنَّصْلُ يَعْلُو الْهَامَ لَا الغِمْدُ

فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهْوَ ذُو صَدَأٍ

وَالنَّصْلُ يَفْرِى الْهَامَ لَا الْغِمْدُ

لا تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حِلْيَتُهُ

يَوْمَ الْجِلَادِ إِذَا نَبَا الْحَدُّ

هَلْ يَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حِلْيَتُهُ

يَوْمَ الْجِلَادِ إِذَا نَبَا الْحَدُّ

وَلَقَدْ عَلِمْتِ بِأَنَّنِي رَجُلٌ

فِي الصَّالِحَاتِ أَرُوحُ أَوْ أَغْدُو

بَرْدٌ عَلَى الْأَدْنَى وَمَرْحَمَةٌ

وَعَلَى الْحَوَادِثِ هَادِنٌ جَلْدُ

بَرْدٌ عَلَى الْأَدْنَى وَمَرْحَمَةٌ

وَعَلَى الْحَوَادِثِ مَارِدٌ جَلْدُ

بَرْدٌ عَلَى الْأَدْنَى وَمَرْحَمَةٌ

وَعَلَى الْمَكَارِهِ بَاسِلٌ جَلْدُّ

سِلْمٌ عَلَى الْأَدْنَى وَمَرْحَمَةٌ

وَعَلَى الْحَوَادِثِ مَارِنٌ جَلْدُ

بَرْدٌ عَلَى الْأَدْنَى وَمَرْحَمَةٌ

وَعَلَى الْحَوَادِثِ مَارِنٌ جَلْدُ

مُتَجَلْبِبٌ ثَوْبَ الْعَفَافِ وَقَدْ

ُوَصَلَ الْحَبِيبُ وَسَاعَدَ السَّعْد

مُتَجَلْبِبٌ ثَوْبَ الْعَفَافِ وَقَدْ

غَفَلَ الرَّقِيبُ وَأَمْكَنَ الوِرْدُ

وَمُجَانِبٌ فِعْلَ الْقَبِيحِ وَقَدْ

وَصَلَ الْحَبِيبُ وَسَاعَدَ السَّعْدُ

أَبَتِ الْمَطَامِعُ أَنْ تُثَلِّمَّنِي

إِنِّي لِمِعْوَلِهَا صَفًا صَلْدُ

مَنَعَ الْمَطَامِعَ أَنْ تُثَلِّمَّنِي

إِنِّي لِمِعْوَلِهَا صَفًا صَلْدُ

فأَظُلُّ حُرًّا مِنْ مَذَلَّتِهَا

وَالْحُرُّ حِينَ يُطِيعُهَا عَبْدُ

آلَيْتُ أَمْدَحُ مُقْرِفًا أَبْدًا

يَبْقَى الْمَدِيحُ وَيَنْفَدُ الرَّفْدُ

هَيْهَاتَ يَأْبَى ذَاكَ لِي سَلَفٌ

خَمَدُوا وَلَمْ يَجْمُدْ لَهُمْ مَجْدُ

وَالْجَدُّ كِنْدَةُ وَالْبَنُونُ هُمُ

فَذكَا الْبَنُونُ وَأَنْجَبَ الْجَدُّ

وَالْجَدُّ كِنْدَةُ وَالْبَنُونُ هُمُ

فَزَكَا الْبَنُونُ وَأَنْجَبَ الْجَدُّ

فَلَئِنْ قَفْوْتُ جَمَيلَ فِعْلِهِمُ

بِذَمِيمِ فِعْلِي إِنَّنِي وَغْدُ

وَإِذَا صَبَرْتُ لِجَهْدِ نَازِلَةٍ

فَكَأَنَّمَا مَا مَسَّكَ الْجَهْدُ

أَجْمِلْ إِذَا حَاوَلْتَ فِي طَلَبٍ

فَالْجِدُّ يُغُنِي عَنْكَ لَا الْكَدُّ

أَجْمِلْ إِذَا طَالَبْتَ فِي طَلَبٍ

فَالْجِدُّ يُغُنِي عَنْكَ لَا الْجَدُّ

أَجْمِلْ إِذَا حَاوَلْتَ فِي طَلَبٍ

فَالْجِدُّ يُغُنِي عَنْكَ لَا الْجَدُّ

لِيَكُنْ لَدَيْكَ لِسَائِلٍ فَرَجٌ

إِنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَحْسُنِ الرَّدُّ

هَلْ عِنْدَكُمْ لِمُتَيَّمٍ فَرَجٌ

إِنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْمُلِ الرَّدُّ

وَطَرِيدِ لَيْلٍ سَاقَهُ سَغَبٌ

وَهْناً إِليَّ وَسَاقَهُ الُبَرْدُ

أَوْسَعْتُ جَهْدَ بَشَاشَةٍ وَقِرًى

وَعَلَى الْكَرِيمِ لِضَيْفِهِ الْجَهْدُ

أَوْسَعْتُ جَهْدَ بَشَاشَةٍ وَقِرًى

وَعَلَى الْكَرِيمِ لِضَيْفِهِ الْحَمْدُ

فَتَصَرَّمَ الْمَثْنَى وَمَنْزِلُهُ

رَحْبٌ لَدَيَّ وَعَيْشُهُ رَغْدُ

فَتَصََرَّمَ الْمَشْتَى وَمَرْبَعُهُ

رَحْبٌ لَدَيَّ وَعَيْشُهُ رَغْدُ

فَتَصَرَّمَ الْمَشْتَى وَمَنْزِلُهُ

رَحْبٌ لَدَيَّ وَعَيْشُهُ رَغْدُ

ثُمَّ اغْتَدَى وَرِدَاؤُهُ نِعَمٌ

أَسْدَيْتُهَا وَرِدَائِيَ الْحَمْدُ

ثُمَّ انْثَنَى وَرِدَاؤُهُ نِعَمٌ

أَسْأَرْتُهَا وَرِدَائِيَ الْحَمْدُ

ثُمَّ انْثَنَى وَرِدَاؤُهُ نِعَمٌ

أَسْدَيْتُهَا وَرِدَائِيَ الْحَمْدُ

يَا لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ ذُلِكُمُ

وَمَصِيرُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ لَحْدُ

يَا لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَ ذَلِكُمُ

وَمَحَارُ كُلِّ مُعَمِّرٍ لَحْدُ

أَصَرِيعُ كَلْمٍ أَمْ صَرِيعُ ضَنًى

أَوْدَى؟ فَلَيْسَ مِنَ الرَّدَى بُدُّ

أَصَرِيعُ كَلْمٍ أَمْ صَرِيعُ رَدَى

أَوْدَى؟ وَلَيْسَ مِنَ الرَّدَى بُدُّ