تخطَّ إلى المحتوى

نسيم الصبا إن جزت في روضة البان

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نسيمَ الصَّبا إن جُزْتَ في روضة البانِ

وصافَحْتَ من أرجائها نشْرَ ريحانِ

لك اللهُ إن يمَّمتَ رحبًا من الفلا

فعُجْ نحو حيٍّ من مدائنِ أفغان

وبلِّغْ تحيّاتي إلى ساكني الحمى

وبُثَّ غرامي في هواهم وأشجاني

وحدِّثهمُ عن لَوْعتي وصَبابتي

ووجدي وذُلِّي في الهوى وهواني

عسى نظرةٌ من صَوْبهم لمحبّهم

يكون له بعد الوصال بها دان

فهل أهلُ ودِّي لا عَدِمْتُ لقاءَهم

لهم في فؤادي منزلٌ وجَناني

فغَيِّي بهم رشدٌ، ضلالي بهم هُدًى

وهزْلي بهمِ جدٌّ، وهم عَقْد أيماني

ولي قمرٌ في حيِّهم قد علا على

سما الحسن عزّاً في أعزِّ مكان

لطلْعتِه تعنو البدورُ ويهتدي

إلى الرُّشْد في أنوارها كلُّ حيْران

بنفسي أُفدِّي من تلاقت بروحه

على الغيب روحي في الهوى قبلَ وِجداني

لقد كنتُ أهوى مِن ألْستُ وِدادَه

وفي عالَم الأرواح قد كان يهواني

«مَيا حسنٍ» بحرُ الحقائق مُرْشدي

مُهذِّبُ أحوالي، مشيِّدُ أركاني

إمامٌ فضيلٌ كامل العلم عاملٌ

هُمامٌ نبيلٌ ذو كمالٍ وإتقان

فريدٌ بهذا العصر في نشْرِ علمه

وحيدٌ بهذا الدهر صاحبُ عِرْفان

فتىً قادريٌّ في الطريقة مركزُ الْ

حقيقةِ بحرٌ في الشريعة رَبّاني

فكم عَمَّ إرشادًا بواضح نَهْجه

وفضلاً وإمدادًا بسرٍّ وإعلان