تخطَّ إلى المحتوى

وبآي الكتاب أرسله الل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

وبآي الكتاب أرسله اللّ

هُ بشيراً يهدي به من يشاء

أنزلَ اللهُ من لدنه قُراناً

فيه للناس رحمةٌ وشفاء

أعجزَ العُرْبَ آيُهُ فتولّتْ

في ضلالٍ تحوطه ظلماء

وهي من ينتهي البيانُ إليها

وجرتْ في بيدائها الفصحاء

أعجزتْهِم بلاغةٌ ومعانٍ

لم تطلها مَصاقعٌ بُلغاء

ذاك سرُّ الإعجازِ يبدو سناه

وهداه وزهوه والرواء

فيه علمٌ وحكمةٌ وبيانٌ

هو طِبُّ النفوسِ وهو الدواء

ويحلّي آذاننا بلآلٍ

هي زينٌ لسمعنا وبهاء

واستطابت أفواهُنا بلذيذٍ

من جَناه وشهده وضّاء

وأفاد العقولَ منه شعاعٌ

من سناه الحياةُ والإحياء

رقَّ مبناه كالنسيم وراقت

من معانيه ما به اللألاء

في ثناياه روعةٌ وجلالٌ

تجتليه النفوسُ وهو جلاء

قد تغالوا في وصفه بهناتٍ

ضلَّ وصفٌ لهم به غلواء

وأطالوا فيه افتراءً أتوه

بأفيكٍ وإنهم سُخفاء

وصفوه بالسحر ثم رموه

بافتراءٍ والوصفُ منهم هراء

ربِّ إن ضلّتِ العقولُ عناداً

فبغيضٌ ما ينصح النصحاء

وإذا القومُ ألحدوا فيه صانَتْ

هُ من الله عينُه والقضاء

لُعنوا في الدنيا وتبوّا تباباً

ولهم في الأخرى لظىً واصطلاء