أحدو ابتهالاتي لكسب حُنُوِّهِ
وأعزَّ إنتاج لكسب دُنُوِّهِ
ولأجل أن ألْجا لمكّة هانئاً
بمسير أشواقي لها مع خطْوهِ
مهما أك الأوفى أعامَلْ دائماً
مثل امرىءٍ ما قطرةٌ في دلْوهِ
أ أنا وَرَا غيمٍ جَهامٍ لاهثاً
أ أظل عمري في دوائر سهْوِهِ؟
إنْ أفهمُ الفهماء لا يهتم بي
أ ألوذ بالسطحيِّ أو بغلُوّهِ؟
متأكدٌ أنا من مروءةِ حاتم
هذا الشهير بعطفِهِ وبصحْوِهِ..