هُنا الصباحُ حُصونٌ في ذُرى البَلَدِ
أُصغي وتُصغي مرايا الماء للزبدِ
وحيثُ يمتدُ بوحُ "الخُوْر" سَاقَيةً
للبحر، أَنسابُ عَزفًا غيرَ مُنفَرِدِ
لم أدرِ هل كنتُ بَحرًا في تَخَيُّلِهَا
أم كنتُ في بَالها رَملًا بلا عَدَدِ
لم أدرِ عيناي/عيناها.. ملامحُنَا
مِلحٌ تُؤوِلُهُ الأمواجُ في خَلدي
زرقاءُ ذابتْ جِهاتي في تَلفُّتِها
حُوريةٌ مِن بياضٍ أمسكت بيدي
أنا وسِحرُ المُكلَّا قِصةٌ مُزجَتْ
ب"الدان" وانسكبتْ في خاطرِ الأبدِ