جَبَلٌ لا يَنَامْ
نَجْمَةٌ سَاهِرَةْ
"مَشْقُرٌ" في جَبِينِ المَدِينَةِ
سِرٌّ عَلى بَابِهِ عَلَّقَ الوَقتُ أَحلَامَهُ
ومَضَى..
يَقْتَفِي ضَوءَ مَاضِيهِ، مُقتَبِسًا حَاضِرَهْ
لَيسَ لِلعُمْرِ مِن أوَّلٍ..
كَيفَ يُدرِكُ شَاعِرُهَا آخِرَهْ؟
يَا بِلَادًا عَلى سُورِ "أيلولَ"
مَنحُوتَةً
في أَناشِيدَ لِلحُبِّ، لِلأرضِ، لِلأُمَّةِ الثَّائِرَةْ
أرى "صَبِرًا" فِي ذُرَى الخُلْدِ
يَسكُبُ فِردَوسَهُ "لِلصَّبَايَا المِلَاح"..
وأَصدَاءُ "أيوبَ" بَوَّابَةُ الذَّاكِرَةْ