رَكَضتْ فمَالَ لِخطوِها الوردُ
رَقَصتْ فكادَ العُمرُ يَنهَدُّ
فكأنها تمشي على هُدبي
والأرض قلبي عندما تعدو
رَجعُ الكَمانِ لَذيذُ ضحكتِها
أحيا بها، وعيُونُها الخُلدُّ
لا تَحفَلي بالحُزنِ يا فَرَحي
مِن دونِ حُزنِكِ أضلُعي سَدُّ
مرَّت سنينُ صِباكِ مُسرِعةً
والقلبُ مِنها ما ارتوى بَعدُّ
لا تَكبُري يا طِفلتي أبدًا
لا تَكبُري فَزمانُنَا وغدُّ