تخطَّ إلى المحتوى

ماذا ارتكبت لكي أشتاقها

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

مَاذَا ارْتَكَبْتُ لِكَيْ أَشْتَاقَهَا

صَحْوًا وَنَوْمًا وَبَيْنَ الْهَلْوَسَاتْ

أَرَى الْمُحَيَّا صَبَاحًا أَوْ دُجَى

بِرُؤْيَةٍ أُكِّدَتْ أَوْ بِاشْتِبَاهْ

عَلَى جِدَارٍ أَرَى أَطْيَافَهَا

فِي خِفَّةٍ تَتَجَلَّى كَالْمَلَاكْ

وفِي الرُّؤَى أَبْصَرَتْ أَلْطَافَهَا

عَيْنِي فَيَخْطِفُنِي حُلْوُ انْهِمَاكْ

تَخْتَصُّ فِي عِلْمِ تَنْوِيمٍ فَهَا

هِيَ الَّتِي أَسَّسَتْ عِشْقَ امْتِلَاكْ

رَأَيْتُ فِي مَجْلِسِي أَحْدَاقَهَا

تَهْذِي لَهَا وَشْوَشَاتِي الْمُهْمَسَاتْ

فَصَاحَ بِي الْبَعْضُ مِنْ أَهْلِ الْحِجَا:

(هَاتُوا دَوَا الْعَقْلِ أَوْ نَادُوا أَبَاهْ)

فَقُلْتُ: (يَالَ النُّهَى مَهْلًا عَلَى

قَلْبِ الْفَتَى فَالْفَتَى صَعْبٌ هَوَاهْ

لُومُوا عَلَى عَاشِقٍ لَكِنْ بِلَا

أَنْ تُخْطِؤُوا فِي الْوَبَا أَوْ فِي دَوَاهْ

دَوَاءُ هَذَا الْفَتَى نَفْيٌ إِلَى

أُنْثَى تَفْوقُ الزُّهَا فِي مُسْتَوَاهْ

هِيَ الْمَرَبَّى مَرَبَّاهَا (قَهَا)

أَوْ جَرَّةٌ مِنْ رَحِيقِ النَّرْجِسَاتْ

تَرَشَّفَ الْحُسْنُ مِنْهَا مُنْتجَا

وهَا هُنَا وَقَفَ الْحُسْنُ انْتِبَاهْ

تَرَفَّقُوا بِالَّذِي شَافَ النُّجُومْ

فِي عِزِّ ظُهْرٍ بِعَيْنٍ وَاهِيَةْ

لَهَتْ بِهِ فَاتِنٌ لَهْوَ الْهُمُومْ

(بِقَيْسِ) (لَيْلَى) (وَلَيْلَى) سَاهِيَةْ

دَنَا لَهَا وَسَرَى قُرْبَ التُّخُومْ

فَأَرْسَلَتْ لِلْفَتَى لَا النَّاهِيَةْ

أَلْقَتْ عَلَى مُهْجَتِي أَرْوَاقَهَا

وبَسْمَةً بِالْعُيُونِ الْمُشْمِسَاتْ

ونَظْرَةً نَزَعَتْ مِنِّي الشَّجَا

والْغُنْجُ حِينَ غَزَا قَلْبِي سَبَاهْ

أَوَّاهُ يَالَ الْهَوَى مِنْ كُحْلِ عَيْنْ

لَيْلٌ عَلَى قَمرٍ في الْأُفْقِ بَاتْ

كَالْبَدْرِ كَامِلَةٌ لَا بَيْنَ بَيْنْ

بَشَاشَةُ الْوَجْهِ مِنْ سِتِّ الْبَنَاتْ

أَغْرَتْ جُمُوعَ الْوَرَى مُنْ بَدْءِ كَوْنْ

جَمَالُ (يُوسُفَ) أَغْرَى الْفَاتِنَاتْ

وقْتَ التَّنَاجِي رَمَتْ أَوْرَاقَهَا

فَازَتْ عَلَى إِلْفَهَا بِالْهَسْهَسَاتْ

مِنْ هَمْسِهَا، حِينَ نَجْوَى، مَنْ نَجَا؟

كَمْ عَاشِقٍ نَغَمُ الْهَمْسِ اسْتَبَاهْ

عَقْلِي الصَّعِيدِيُّ يَأْبَى هَجْرَهَا

فَوَفِّرُوا وَقْتَكُمْ يَالَ النُّهَى

مَعْشُوقَتِي قَمَرٌ فَوْقِي رَهَا

وغَيْرُهَا فِي سَمَاوَاتِي السُّهَا

أَقُولُ صِدْقًا وَلَيْسَ التُّرَّهَا

هِيَ الْقَرِينُ وَأَطْيَابُ الشُّهَى

نَفْسِي لَهَا فَاتْرُكُوا أَشْوَاقَهَا

قَدْ غُلِّقَتْ مُهْجَتِي بِالتَّرْبَسَاتْ

عَلَى هَوَاهَا وَأُقْصِي مَخْرَجَا

لِي مِنْ هَوًى وَانْتِشَالًا مِنْ رُبَاهْ)

قد يعجبك أيضا

غاص وحيدا من باب المقهى نحو الداخل في نفس الميعاد كقطار يعرف وجهته كأسير في طابور الأسرى منقاد يتبين من طلته أن العقد الرابع فيما يبدو على وشك استيطان العمر وتكبيل ملامحه بالأصفاد هرعت قدماه إلى طاولة يألفها في نفس الركن وأيضا جلسته في زاوية المقهى يألفها الرواد جلس أخيرا بمواجهة الناس أبان لنا الوجه المجهول على غير المعتاد أخرج حاسبه المحمول وهاتفه علبة دخان صندوق ثقاب تسكنه الأعواد وضع السيد أعلى الطاولة الزاد واعتزل الضوضاء بسماعات الرأس ليبدأ ما اشتهر به من شغف يكتب في عزلة حاسبه المحمول على استفراد دون نداء جاء النادل بالقهوة زحزحطاولة أخرى للفنجان وصب من البراد لم يزعجه النادل لم ينشل هذا الصامت جار الطاولة المشغول ولم ينقذه من عالمه الجاد

أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم

حديث

تجاعيد البحار

أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم

حديث

قلق أنا

ماجد عبد الله

حديث

من آل حوا مريم لما توت

حنا الأسعد

حديث

لا تسألينى من أنا

حسن إبراهيم حسن الأفندي

حديث

في ظل ما وصلت إليه تجاربي

محمد يحيى

حديث

مأدبة الموت

أحمد صالح طه

حديث

حسن الطبيعة ما يزال دوائي

خالد مصباح مظلوم

حديث

ما أنت وحدك من آذته دنياه

عبد المجيد السامرائي

حديث

هذا الشباب وقد ولت كتائبه

إبراهيم محمد صبح

حديث