تبدّت فرُمْنا وصلَها فتمنَّعَتْ
فلا عِدةٌ منها إليّ ولا وصلُ
وتلحظنا شزرًا بسيفٍ مهنَّدٍ
سليلةُ فكرٍ زانها الحسنُ والدلّ
جلاها المجلّي في الميادين كلّها
أديبٌ إذا ما قال فهْو الرضا العدل
هو العالم الأرضى الكُساليُّ مَحْتِدًا
حليف العلا مَن دأبه البِرّ والبذل
سليلُ الأصول الطيّبات يشيد ما
بنَوا من أمور الدين تاه به الأصل
ففيهم رسا المجدُ الصميمُ وفلكه
فيافعُهم أفق المجادة والكهل
فقل للذي يبغي الفصاحة يمِّمَنْ
فناءَ الكُسالى تظفرَنْ ولك الفضل
وقُصوى ثناه لا يُرام وذا به
أقُرّ جهارًا وهو لي قوليَ الفصلُ
أمدّ عليه الله ضافيَ حفظه
ولا فاته من ربه السّيبُ والنيل
ولا طرقتْ مدى الدّهور كماله
مصائبُ منه لا الخطوبُ ولا الهول
أيا سيّدي هل ذا قريضُك أم سنا
بُروقٍ أم الزّهرُ الذي زاره الطلّ؟
فَمِنْ حسن صدق الظن منك زففتُها
لمتّزرَيْ عارٍ أصابهما الكلّ
جزاك إله العرش مولايَ جَنّةً
تفوز بها والأمُّ والأب والأهل