إني على العهد القديم فلست في
ودي لكم بالخائن المِهذارِ
بشرى فذا البدر المنير يعود مَنْ
زِلَه فحَلّ به لنُجح الساري
يا بدرُ زدتَ سنًا ونورًا بانتقا
لكَ من محلّ البِرّ والأبرار
لمّا جنيتَ به لطائفَ من مَعا
نٍ شُرَّدٍ معسولة الأفكار
فرجعتَ بعدُ لموطن الآباء مأ
وى العلم منزل هالة الأقمار
يا خيرَ من سبقت له من ربنا
رغم الأبيِّ عنايةٌ للباري
هذا زمانٌ آخرٌ قد قيل خَيْ
رُ بنيه - طبتَ - ملازمٌ للدار
لا سيِّما الدار التي كم قد حوت
من نعمةٍ جَلَّتْ ومن أسرار
فانعمْ وطبْ نفسًا وقرَّ فما يضي
رُ النضرَ يومًا وقذة المِسبار