شهِقتُ وقد جاءت إليّ رسالة
من المجدِ من عمق الصداقة والوفا
أ حقاً أتتني من صديقٍ مُكَوّنٍ
مِنَ اْسمي ورَسْمي مَن يرتّل مُصْحَفا؟
يُحيّيه قلبي بكرةً وعشيّةً
بأعوامِ مَحْيانا ونَصْلَى التلهّفا
أتاني خيالٌ من حبيبٍ مُصَمّد
وعالج جرحاً من تلطّفه اشتفى
وتالله يشفيني تواصلُ خالد
مئات ألوف عن دواء تألّفا
وسيلة سعدي أن أديم صداقتي
معَ اْبن الأصيل الدِّين والخلق والصفا
يصون حمانا كالمُصمّد أحمد
فنغفو بخيرٍ لا نحِسُّ تخوّفا
حَيِيتُ مع الخِلان أفضل عيشة
فما خفت من جوع ولا خفت من حفا
وأقسم بالرزاق عندي مؤونة
كفتني طويلا من حبيبين أتحفا..
من الخالدَيْنِ الرائعين اْبنِ فيصلٍ
وشبْلٍ لأحمدَ أغنَيَاني تعفّفا
حمدتُ إله الناس خصّص نُخْبَة
ليصبح شعري عاطفيّاً ومرهفا
وغذى قصيدي طيفُ أحمد وابنُه
وغرَّدَ عصفورُ الحقول ورفرفا